دورات حول استراتيجيات المساومة: أربع دورات ومشروع نهائي يسمح لك باكتساب استراتيجيات المساومة المتقدمة.
Suggested by: Coursera (What is Coursera?)
No prior knowledge required
No unnecessary risks
في الدورة الأولى، سيتعرف المشاركون على عملية التفاوض، وطبيعة أنفسهم (القدرات والإمكانات) وخصومهم، من أجل تحديد التفاوض الفعال، الذي تتحدد فيه ديناميكيات العروض والمعاملات العقلانية والعاطفية في إطار العولمة، خلق بيئة من التفاوض والتعاون الإبداعي، وتصميم استراتيجيات لتحقيق نتائج في المفاوضات، وصياغة الحجج، ومعرفة كيفية الاستماع والتواصل، والاتفاق على تبادل الموارد والمنتجات، بما يخدم مصالح الطرفين.
سيقوم المشاركون في هذه الدورة بتحليل مفهوم الفعالية في المفاوضات، والتي تقوم على التفاعل الإنساني، وإشباع الرغبات والاحتياجات في المفاوضات. لدينا جميعا الرغبة في التحسين والتطوير. والطريقة لتحقيق ذلك هي أن نعرف أنفسنا والأشخاص الذين نتفاوض معهم أو نتواصل معهم.
يقوم هذا المقرر بتحليل موقع وتحديد العوائق التي تظهر أثناء عملية التفاوض ومن المثير للاهتمام أن نلاحظ أنه في هذا التحليل لا يتم عرض العوائق فحسب، بل يتم أيضًا تقديم ملاحظات حول الظروف التي تؤدي إلى تحديد العائق بالمهارات والمهارات. الاستراتيجيات المقترحة للتعامل الفعال والتي تسمح بالمشاهدة المطلوبة لتجنبها. وأخيرا، سوف نقدم عنصرا جديدا لهذه العملية التفاوض وهو عامل الوقت والوتيرة، بحيث تلبي كل مرحلة من المراحل متطلبات الدقة في التنفيذ.
وفي الدورة الرابعة والأخيرة سنتعلم ونحلل الاستراتيجيات والأدوات والمعايير اللازمة لإعطاء فعالية لعملية التفاوض، كما يوصى باستخدام مفهوم مجالات الفعالية والتركيز على النتائج مما يسهل عملية التفاوض تحديد أهداف محددة وقابلة للقياس للتخطيط الاستراتيجي للمفاوضات من خلال تحديد الحد الأقصى والحد الأدنى الذي يقدمه الحل المقترح، من أجل الإدارة الفعالة للامتيازات والتبادلات والقرارات، من أجل تحقيقها الاتفاقيات المشتركة. وأخيرًا، سيتم تحديد الصورة المستقبلية لخلق القيمة، بناءً على الاتفاق على الاستمرار في الوقت المناسب وتحقيق المنافع المشتركة.
في هذه الدورة سيتم دراسة حالة منظمة تحدث فيها عدد من الأحداث المثيرة للقلق والتي يجب تسويتها والتفاوض بشأنها وحلها، ومن بين الأحداث يبرز وجود صراعات خفية، والتي يتم الاعتراف بأنها مسؤولة عن مناخ العمل السيئ بسبب الإدارة المركزية المفرطة، حيث لا يتم نقل السلطة، وهو ما يتعارض مع مشاركة الموظفين. هناك نقص في التعاون بين المجالات وموظفيها، بالإضافة إلى نقص العمل الجماعي وضعف التواصل والضغط، بسبب بحضور نخبة من المهنيين على أعلى مستويات المنظمة، التي تملي شؤونها وثقافتها لصالح عملها والمجالات المقابلة لها. هذه النخبة تخلق مناخ عمل يبدو للآخرين أنه دكتاتوري ومعادٍ. هذه الخصائص تجعل من الصعب التطور في المستقبل للمنظمة وتحقيق إمكانات العاملين.
ما الذي يمكن عمله لتوضيح هذا الوضع؟ هل من الممكن الاتفاق على التعاون؟ ما هي العناصر هناك للنظر فيها؟ من يستطيع تمثيل الأحزاب؟ والأهم من ذلك، هل يمكننا إيجاد صيغة دائمة؟ وفي الختام، لا بد من التفاوض من أجل التغيير.



