مقالات> فروع الاقتصاد

صناعة البلاستيك والمطاط ومساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي

مقدمة

تعتبر صناعة البلاستيك في إسرائيل صناعة مهمة ومتنوعة، وهي جزء أساسي من الاقتصاد المحلي. يضم الفرع مجموعة واسعة من المنتجات، والتي يتم استخدامها كمواد خام للفروع الأخرى وكمنتجات نهائية. على مر السنين، تطورت الصناعة وتغيرت، واليوم تقدم منتجات متقدمة ومبتكرة.

المنتجات الداخلة في صناعة البلاستيك

ويتوفر بالفرع المنتجات التالية:

  • إنتاج الأكمام والألواح البلاستيكية
  • إنتاج الألواح والأنابيب البلاستيكية
  • إنتاج العبوات والزجاجات البلاستيكية
  • صناعة المنتجات البلاستيكية المدرعة
  • إنتاج منتجات للمطبخ والمنزل والحديقة
  • إنتاج المطاط (الإطارات بشكل رئيسي)

يتم استخدام منتجات الفرع كمواد خام للفروع الأخرى وكمنتج نهائي .

التاريخ والتطور

واكتسبت الصناعة زخما في ستينيات القرن الماضي، عندما أنشأ العديد من الكيبوتسات مصانع للبلاستيك مع تقليل أنشطتها في القطاعات الزراعية. ومع مرور السنين، كبرت المصانع وتطورت، ووظفت مهندسين في هذا المجال ونجحت في غزو العديد من الأسواق في الخارج.

النجاح في الأسواق الدولية

إن نجاح صناعة البلاستيك الإسرائيلية في الأسواق الدولية ينبع من الابتكار وجودة المنتجات. تستثمر العديد من المصانع في البحث والتطوير، مما يسمح لها بتقديم منتجات متقدمة تناسب الاحتياجات المتغيرة للسوق.

تصنيف الفرع

يتم تصنيف الصناعة حاليًا من قبل المكتب المركزي للإحصاء في فئة “التكنولوجيا المختلطة التقليدية”. إنها ليست بعد صناعة كثيفة المعرفة مثل الأدوية وأجهزة الكمبيوتر، لكنها تتجه بالتأكيد إلى هناك.

ايرادات الفرع

وشهدت إيرادات الصناعة استقرارا نسبيا في السنوات الأخيرة، إذ بلغت نحو 19 مليار شيكل، منها 40-50% موجهة للتصدير. تساهم الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي بحوالي 0.5٪. وقد انخفضت حصتها في الناتج المحلي الإجمالي في السنوات الأخيرة نتيجة لتعزيز صناعات التكنولوجيا الفائقة.

أكبر المصانع في الصناعة

يوجد في إسرائيل عدد من المصانع الكبيرة العاملة في مجال البلاستيك والتي تشكل العمود الفقري لهذه الصناعة:

  • التاج (كرميئيل)
  • التحالف (الحضيرة)
  • نتافيم (كيبوتس حتريز)
  • جينيجر (كيبوتس جينيجر)
  • بيلازيت (كيبوتز غازيت)
  • بليساون (كيبوتس معغان ميخائيل)
  • بلاستوفيل (كيبوتس رمات يوناتان)
  • الجولان (كيبوتس الجولان)

دور المصانع

ولا تقتصر المصانع الكبيرة على إنتاج المنتجات فحسب، بل توفر العديد من فرص العمل وتساهم في تنمية الاقتصاد المحلي والاستثمار في المجتمع. يوظفون آلاف العمال ويوفرون الدخل للعديد من العائلات.

مؤشرات هامة

لفهم حالة الصناعة، يجب دراسة عدة مؤشرات مهمة:

الناتج المحلي الإجمالي لهذه الصناعة دكتوراه شيكل 2005 2015 2016 2017 2018 2019
حصة في الناتج المحلي الإجمالي % 0.66 0.62 0.55 0.50 0.47
مبيعات دكتوراه شيكل 19.0 19.3 17 19 19
يصدّر دكتوراه شيكل 40-50 40-50 0.45% 40-50 40-50
موظف الآلاف 237 23.7 21.5 20.5 20
متوسط ​​الراتب الشهري الآلاف 10-11 10-11 11-11.5 11-12 12-13 12-13

تحديات ومستقبل الصناعة

تواجه صناعة البلاستيك في إسرائيل العديد من التحديات، مثل المنافسة المتزايدة من الأسواق الخارجية، والمتطلبات الأكثر صرامة في مجال البيئة والحاجة إلى التكيف مع التغيرات التكنولوجية السريعة. ومع ذلك، هناك أيضًا العديد من الفرص، مثل تطوير منتجات جديدة وتحسين عمليات الإنتاج وتوسيع الأسواق.

الابتكار والتقدم التكنولوجي

تركز الصناعة على الابتكار وتطوير التقنيات الجديدة، مثل استخدام المواد الاستهلاكية، وتطوير المنتجات الذكية والحلول الخضراء. تستثمر العديد من الشركات في البحث والتطوير لتظل قادرة على المنافسة في السوق.

الخطط المستقبلية

وكجزء من الخطط المستقبلية، هناك اتجاه للتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، بهدف تطوير تقنيات جديدة وتحسين المعرفة في هذا المجال. يمكن أن تؤدي عمليات التعاون هذه إلى ابتكارات كبيرة وتحسين القدرة التنافسية للصناعة.

ملخص

تعتبر صناعة البلاستيك في إسرائيل صناعة مهمة ومركزية، وتتمتع بإمكانات كبيرة للنمو والتطور المستمر. ومع التخصص في الابتكار والتكنولوجيا، يمكن للصناعة الاستمرار في المساهمة في الاقتصاد الإسرائيلي وتوفير منتجات عالية الجودة للسوق المحلية والدولية.

الجوانب البيئية

أحد أكبر التحديات التي تواجه صناعة البلاستيك هو التأثير البيئي للمنتجات. البلاستيك مادة غير قابلة للتحلل، وتراكم النفايات البلاستيكية مشكلة عالمية. ولذلك، تواجه الصناعة ضغوطًا متزايدة من الجمهور والجهات التنظيمية لتقليل استخدام المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد وإيجاد حلول مستدامة.

المبادرات الخضراء

كجزء من الجهود المبذولة للحد من التأثير البيئي، تعمل العديد من الشركات في صناعة البلاستيك على تطوير منتجات قابلة للتحلل أو إعادة التدوير. على سبيل المثال:

  • استخدام المواد المعاد تدويرها لصنع منتجات جديدة.
  • تطوير تقنيات إنتاج البلاستيك من المواد الطبيعية.
  • إنشاء أنظمة لجمع وإعادة تدوير النفايات البلاستيكية.

ولا تساعد هذه المبادرات في حماية البيئة فحسب، بل يمكن أن تكون أيضًا ميزة تنافسية في السوق.

التدريب والتطوير المهني

ولضمان النمو المستمر لهذه الصناعة، هناك حاجة إلى التدريب المهني المناسب للموظفين. تتطلب صناعة البلاستيك مهارات فنية عالية، لذلك من الضروري الاستثمار في تدريب وتوجيه الموظفين الجدد.

التعاون مع المؤسسات الأكاديمية

تتعاون العديد من الشركات في الصناعة مع الجامعات ومعاهد البحوث لتطوير برامج تدريبية تتكيف مع احتياجات الصناعة. يمكن أن يؤدي هذا التعاون إلى تطوير مهارات جديدة وتعزيز العلاقة بين الأوساط الأكاديمية والصناعة.

ملخص

تواجه صناعة البلاستيك في إسرائيل العديد من التحديات، ولكن أيضًا العديد من الفرص. ومع التخصص في الابتكار وتطوير التقنيات الخضراء والتدريب المهني، يمكن للصناعة أن تستمر في النمو والمساهمة في الاقتصاد الإسرائيلي.

[contact-form-7 id=”22097″ title=”سيتم الترحيب بأي إشارة إلى المراجعة”]